نائب وزير الخارجية يطالب الأمم المتحدة بإدانة تصعيد الحوثيين في تعز

 

عدن

مصطفى نعمان: استمرار التصعيد لن يمر دون رد، والحكومة ماضية في الدفاع عن المواطنين ومؤسسات الدولة.

طالب نائب وزير الخارجية وشؤون المغتربين مصطفى نعمان، الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص إلى اليمن، بإدانة صريحة لما وصفه بالتصعيد الأخير لمليشيات الحوثي في محافظة تعز، محملاً الجماعة مسؤولية استهداف المنشآت المدنية وتعريض المدنيين للقصف المباشر في قراهم ومساكنهم.

وقال نعمان، في منشور على منصة «إكس»، إن المسؤولية الأخلاقية والقانونية للأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص تقتضي الإشارة بوضوح إلى الجهة المتسببة في اندلاع المواجهات الأخيرة، والتي قال إنها شهدت قصف ميناء المخا المدني والطرقات التي يستخدمها المواطنون.

وأكد أن استمرار الأعمال العسكرية من جانب مليشيات الحوثي سيقابله رد من القوات المسلحة اليمنية، استناداً إلى ما وصفه بالحق الدستوري والوطني في حماية المواطنين والدفاع عن مؤسسات الدولة اليمنية.

ودعا نعمان المجتمع الدولي إلى استذكار أن الحكومة اليمنية لم تتوقف عن السعي إلى تحقيق السلام استناداً إلى القرار الأممي 2216 والدستور اليمني، متهماً مليشيات الحوثي بمقابلة تلك المساعي بالرفض المستمر والتعنت.

واتهم نائب وزير الخارجية الجماعة الحوثية بتدمير مقومات السلم الداخلي، واعتقال عاملين في المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني، وإخضاع بعضهم لما وصفها بـ«محاكمات صورية»، فضلاً عن «إقحام اليمن في مغامرات خارج حدود البلاد» قال إنها عرّضت الملاحة الدولية للخطر.

وشدد نعمان على ضرورة مواصلة المجتمع الدولي تقديم الدعم للحكومة اليمنية في المجالات التنموية، بما يمكنها من تخفيف معاناة المواطنين ومعالجة الأضرار التي قال إن مليشيات الحوثي تسببت بها منذ انقلابها على الدستور والإجماع الوطني عام 2014، وما أعقب ذلك من مواجهات عسكرية متواصلة.