مقابلة خاصة لمعالي د.أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية وشؤون المغتربين مع قناة الحدث

أجرى معالي الدكتور أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية وشؤون المغتربين مقابلة عبر الهاتف مع قناة الحدث، تحدث فيها معاليه خلال زيارته إلى مسقط  عن الجهود العمانية بشأن السلام في اليمن.


أهم ما ورد في المقابلة

  • تحدث معالي الوزير بأنه حمل رسالة من فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي (حفظه الله) إلى جلالة السلطان هيثم بن طارق يؤكد فيها على التزام وحرص الحكومة اليمنية على تحقيق الأمن والاستقرار والتفاعل الإيجابي مع المبادرة الأممية المطروحة والتي تحظى بدعم حكومة الجمهورية اليمنية وبدعم إقليمي ودولي.
  • أضاف معاليه بأن الحكومة حرصت على نقل وجهة نظرها إلى الأشقاء في عمان الذين يلعبون دوراً مهماً في هذه المرحلة ويحاولون تقريب وجهات النظر وممارسة أقصى درجات الضغط لالتقاط هذه الفرصة والتي تجنب اليمنيين المزيد من إراقة الدماء.
  • أكد معاليه بأنه شرح بالتفصيل لنظيره العماني موقف الحكومة اليمنية من الأحداث والتطورات السياسية وكذلك وجهة نظر الحكومة من الأفكار الأربعة المطروحة في المبادرة الأممية.
  • كما ذكر معاليه بأنه خلال لقاءاته الرسمية بالجانب العماني قام بتفسير وتفنيد ادعاءات المليشيات الحوثية بوجود حصار وعدوان على اليمن.
  • وأوضح معالي الوزير أنه تم خلال الزيارة تبادل الآراء مع الأشقاء في عمان بشكل صريح ومباشر.
  • وأكد معاليه تثمين الحكومة الدور الإيجابي والصادق الذي تلعبه السلطنة في حلحلة الأزمة اليمنية.
  • وبين معالي الوزير أن زيارة الوفد العماني إلى صنعاء يأتي في إطار جهود سلطنة عمان الشقيقة لإرسال رسالة بأن هذه فرصة يجب اقتناصها وهذا يعبر عن موقف السلطنة والمجتمع الدولي ككل تجاه الأزمة اليمنية.
  • أكد معالي الوزير بأن السلطنة تقف تماماً مع المبادرة المطروحة والعناصر الأربعة وأن وقف إطلاق النار الشامل هو خطوة مهمة جداً وهو مدخل لمعالجة كافة القضايا الإنسانية بالإضافة إلى فتح مطار صنعاء وميناء الحديدة وفقاً لاتفاق ستوكهولم والجلوس إلى طاولة المفاوضات ويجب على الحوثيين أغتنام هذه الفرصة لتحقيق السلام.
  • شعر معالي الوزير بأن هناك تطابق في وجهات النظر مع الأشقاء في سلطنة عمان وتقارب كبير جدا فيما طرحته الحكومة اليمنية والذي يتسق مع الموقف السعودي والأمريكي والذي يتفهمه العمانيون بشكل كبير.
  • كما بين معاليه أنه فصّل ووضح للجانب العماني طبيعة التعنت الحوثي تجاه كثير من القضايا وأخرها مجزرة يوم 5 يونيو 2021 الذي ارتكبته المليشيات الحوثية بإطلاق صاروخ أدى إلى استشهاد اكثر من 17 مدني بينهم أطفال.
  • شدد معاليه على أن وجوده في عمان لإجراء لقاءات رسمية مهمة في إطار دعم السلام الشامل في اليمن.
  • وأكد معاليه أن الأشقاء في عمان تحدثوا بشكل واضح وصريح بأنهم ضد التصعيد العسكري الحوثي ويرون أن ما يجري في مأرب غير سليم ولفت معاليه على تأكيد العمانيون بأنه ليس هناك حلاً عسكرياً وأن مراهنة المليشيات على الحل العسكري هي مراهنة خاسرة ووقوف الأشقاء في عمان ضد الصلف العسكري الحوثي.
  • وبشأن اتصاله بالمبعوث الأمريكي الخاص إلى إيران تم إطلاع معالي الوزير على تفاصيل التفاوض فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني في فيينا وكان هناك حرص كبير من الإدارة الأمريكية على أنها لن تكون هناك صفقة على حساب الملفات في المنطقة وأن الولايات المتحدة تتفهم قلق المنطقة من أثار هذا التفاوض وربطه بالملفات الإقليمية وعبر المبعوث الأمريكي بأنهم لا يريدون هذا الربط ولا يمكن أن يسمحوا لإيران أن تربط بين ملفات المنطقة وطبيعة المشاورات الجارية في فيينا ومن جانبه أوضح معاليه للمبعوث الأمريكي خلال الاتصال الهاتفي بأن إيران تمارس ضغوط وتحرص إيران على عدم وجود أي تقدم محرز في الملف اليمني إلى حين إحراز تقدم في مفاوضات الملف النووي الإيراني .
  • وحول نتائج زيارة الوفد الرسمي العماني إلى صنعاء كشف معاليه بأنها لم تتضح بعد حتى بالنسبة للأشقاء في عمان.

 

 

#الدبلوماسية_اليمنية
#بن_مبارك_في_مسقط
#عمان_في_قلوب_اليمنيين