
الرياض
أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، في أول تغريدة لها عقب أدائها اليمين الدستوري، أن وزارة الخارجية ستعمل بتوجيهات القيادة السياسية وبروح الفريق الواحد على توظيف الدبلوماسية اليمنية بفعالية للدفاع عن مصالح اليمن العليا، وحشد الدعم الإقليمي والدولي لاستعادة الدولة وتعزيز الشراكات الفاعلة مع الأشقاء والأصدقاء، بما يخدم أمن اليمن واستقراره ويصون سيادته ووحدة أراضيه.
وقالت الوزيرة الزوبة، في منشور على منصة “إكس”،إن المواطن اليمني في الداخل والخارج سيكون في صدارة أولويات الدبلوماسي اليمنية، مؤكدة العمل على الارتقاء بالخدمات القنصلية، وتسهيل الإجراءات، وتعزيز التواصل مع الجاليات اليمنية والاستفادة من الكفاءات والخبرات الوطنية في الخارج.
وأعربت وزيرة الخارجية عن خالص شكرها وتقديرها لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، على الثقة التي أولوها إياها بتعيينها وزيرة للخارجية وشؤون المغتربين، واصفةً المنصب بأنه مسؤولية كبيرة تأتي في مرحلة مفصلية من تاريخ اليمن.
كما تقدمت بالشكر لدولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، على ما بذله من جهود مخلصة خلال قيادته للوزارة وما حققه من إصلاحات، مثمنةً جهود منتسبي وزارة الخارجية والبعثات الدبلوماسية الذين عملوا في ظروف استثنائية وصعبة، ومؤكدة الحرص على تحسين أوضاعهم وتمكينهم من أداء رسالتهم الوطنية.
وشددت الوزيرة الزوبة على أن وزارة الخارجية تقف أمام مهمة وطنية جسيمة في مرحلة حساسة، تتمثل في توظيف الدبلوماسية للدفاع عن خيارات اليمنيين ونضالاتهم لاستعادة دولتهم، وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية وما تسبب به من مآسٍ إنسانية وتدمير لمؤسسات الدولة، والعمل من أجل استعادة مؤسسات الدولة الشرعية التي تحتكر السلاح وتبسط سلطتها على كامل أراضيها، وتحمي الحقوق والحريات، وترسخ سيادة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية.
وأكدت أن أمن واستقرار اليمن يمثلان ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة، مشيرةً إلى أن اليمن لن يكون منصة لتهديد أمن دول الجوار أو الإضرار بمصالح الدول الشقيقة والصديقة أو تهديد أمن الملاحة والتجارة الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، خدمةً للمشروع التوسعي الإيراني وطموحات مليشيا الحوثي الإرهابية.
وأوضحت أن الوزارة ستعمل على إيصال رسائل وسياسات الدولة وقضاياها العادلة إلى العالم، وتعزيز الشراكات مع الأشقاء والأصدقاء، وبالتكامل مع دول الجوار العربي وتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، وبناء علاقات متوازنة قائمة على المصالح المشتركة ومبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل، بما يجسد إرث اليمن الحضاري والتزامه بالأعراف والمواثيق الدولية.
واختتمت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين منشورها بالتأكيد على أن المغتربين اليمنيين كانوا على الدوام سنداً لوطنهم في مختلف الظروف، وشركاء فاعلين في بناء مستقبله، سائلةً الله العون والتوفيق في أداء مهامها الوطنية.