لقاء خاص | معالي د.أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية وشؤون المغتربين مع قناة “اليمن الفضائية”

لقاء خاص | الدكتور احمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية وشؤون المغتربين مع قناة “اليمن الفضائية”
 
-التحركات الدولية في اليمن خطوة نحو انهاء الصراع ام إستمرار لإدارة الصراع.

ملخص لما جاء في اللقاء الخاص لمعالي د. أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية وشؤون المغتربين مع قناة اليمن الفضائية، 19 يونيو 2021

  • هناك إرادة يمنية وإقليمية ودولية لإنهاء الحرب وما جرى في اليمن خلال السنوات الماضية كانت مؤسفة ونتائجها وخيمة وخاصة في الجانب الإنساني، وجهد إقليمي ودولي تقوم به المملكة العربية السعودية وسلطنة عمان والولايات المتحدة الأمريكية، ولكن من سينهي الحرب هم اليمنيين أنفسهم والمراهنة على تدخل دولي لإنهاء الصراع خاطئة مع عدم إغفال التدخل الإيراني في استمرار الحرب.
  • دور المبعوث ميسراً، وأتفق مع إحاطة المبعوث الأممي في توصيف الوضع في اليمن، ولكنه أخفق في تحديد المتسبب في الحرب والمعاناة الإنسانية رغم إطلاع المبعوث على مجريات الأحداث وتعنت المليشيا الحوثية ووصلت حد رفضهم اللقاء به.
  • برنامج حكومة الكفاءات السياسية واقعي وطموح ويكتنف الحكومة جو من التوافق السياسي بين كل القوى المشاركة في الحكومة ويجري حالياً معالجة التحديات التي طرأت لاحقاً.
  • توفير الخدمات للمواطنين جزء أساسي من مهمة الحكومة، وتعبر الحكومة عن كل متطلبات سيادة الدولة وحضورها في المحافل الدولية وتكتسب شرعيتها من شرعية فخامة رئيس الجمهورية والمؤسسات الدستورية اليمنية.
  • تتوفر لدينا فرصة استثنائية بأن تقوم الحكومة بالكثير من الإصلاحات التي لم تكن متاحة في الفترات الماضية.
  • تفعيل الدبلوماسية كان جزءاً من برنامج الحكومة، والحضور الدبلوماسي لدعم وتوضيح القضية اليمنية العادلة وبتوجيه من فخامة الرئيس ورئيس الحكومة تم وضع خطة للتحرك الدبلوماسي الخارجي بدأت بالدول الخليجية وروسيا ومصر وجيبوتي وبلجيكا ومؤسسات الإتحاد الأوروبي.
  • الهدف من الزيارات التي قمت بها مؤخراً هو شرح الموقف اليمني الذي يجنح للسلام وتفكيك مفردتي العدوان والحصار وتصوير الصراع بانه دولي وبأن المليشيات الحوثية لا تمثل اليمن وإنما مليشيات انقلبت على الدولة اليمنية، وكشف مزاعم الحوثيين بوجود حصار والتي تنحصر بالنسبة لهذه المليشيات في المطار والميناء، كما رؤية الحكومة اليمنية للسلام.
  • أوضح معاليه أن: نظرة الغرب لطبيعة الصراع في اليمن كانت لنتائج سنوات الحرب ولم ينظروا بشكل دقيق للمتسبب في الحرب والانقلاب التي قامت به مليشيا الحوثي، لذا يجب علينا فهم الصورة والطريقة التي يفكر بها الغرب بشكل كامل وتفعيل الدبلوماسية الشعبية وهي أحد الأدوات الهامة لتوضيح طبيعة الصراع وقد ظهر ذلك جلياً من خلال دور الناشطين الذين ينشرون بكافة لغات العالم في المؤسسات الفكرية ومنصات وسائل التواصل الاجتماعي.
  • وزارة الخارجية تعمل بأقل الإمكانيات ونشكل حالياً فرق صغيرة من الكفاءات الدبلوماسية الممتازة التي تتقن لغات بلدان الاعتماد ونطوّر استراتيجية للعمل والتحرك الدبلوماسي في الساحة الأوروبية رغم وجود تمايز بن منطقة وأخرى في هذه البلدان، وسيتم تقديم ورقة عمل بهذا الشأن من خلال لقاء سيعقد مع بعثاتنا لدى بلدان الاعتماد.
  • غياب موقع السفير لدى بعض الدول لا يعني غياب صوت اليمن.
  • العودة لطاولة الحوار والمفاوضات: تم مناقشة كافة جوانب القضية اليمنية في مفاوضات الكويت ة وتم التوافق في كثير من القضايا وتهربت المليشيات الحوثية في اللحظات الحاسمة.
  • في الإعلان المشترك تم الاتفاق على معالجة كافة الإخفاقات التي صاحبت تنفيذ اتفاق استكهولم، ومجموعة من الإجراءات الاقتصادية والإنسانية، قضية تعز والمعابر، المخفيين قسراً، الأسرى والمعتقلين، الميناء، والمطار، والعودة للمشاورات وعنوانها الرئيسي هي المرجعيات الثلاث التي تحدد وتشخص المشكلة اليمنية وأطر حلها.
  • الإدارة الامريكية الحالية وضعت إنهاء الحرب في اليمن ضمن أولوياتها، وعينت مبعوثاً إلى اليمن والذي رحبت به الحكومة اليمنية، ودخول الولايات المتحدة الأمريكية لمساعي إيجاد حل في اليمن أضاف زحماً دولياً كبيراً.
  • تم بلورة النقاط الأربع أو المبادرة السعودية أو الأممية، والتي تعبر عن توافق الحكومة اليمنية مع المجتمع الدولي والتي توقف الحرب وتفتح الباب لاستكمال الحوار.
  • تم طرح فتح مطار صنعاء في مشاورات استكهولم وأن يكون مثل بقية المطارات اليمنية التي تسير إليها رحلات جوية مع مراعاة أعمال السيادة التي تكون من ضمن اختصاصات الحكومة الشرعية، ولكن المليشيات الحوثية رفضت ذلك.
  • الهدف الرئيسي من فتح مطار صنعاء بالنسبة للحكومة اليمنية هو تسهيل سفر المواطنين والتجار، ولكن للآسف تستخدم المليشيات الحوثية “المطار” كورقة للمزايدة رغم أن الحركة الجوية حالياً في مطار صنعاء أنشط من بقية المطارات اليمنية والتي تصل إليه رحلات بشكل مستمر للأغراض الإنسانية.
  • ميناء الحديدة : قال معاليه بأنه تم الاتفاق على آلية بالنسبة لميناء الحديدة في استكهولم، وأيضاً رفضت وتعنتت المليشيا الحوثية، وتقارير لجنة الخبراء أكدت أن أحد أهم مصادر تمويل حرب الحوثي على اليمنيين هي تجارة المشتقات النفطية، وسجلت حالات سحل وقتل لصحفيين نشروا أسماء القيادات الحوثية التي تمتلك الشركات التي تتاجر بالنفط المجاني المقدم من إيران، وتقوم بتزوير عقود شراء هذه المشتقات ليدر عليها 1,8 مليار دولار وفق تقرير الخبراء، مما يجعل هذه الأموال جزء من دعم الإرهاب وغسيل الأموال ، وكان المتفق عليه أن تحصل هذه الأموال إلى فرع البنك المركزي في الحديدة لصرف رواتب الموظفين، بل للأسف قامت هذه المليشيات الحوثية بنهب أكثر من 65 مليار يمني من البنك، ولم تكترث للوضع الإنساني.
  • انسياب المواد الغذائية والدوائية تصل إلى ميناء الحديدة بدون قيود بالمطلق مستشهداً بتقارير لجنة الرقابة التابعة للأمم المتحدة التي توضح عدد السفن المحملة بالغذاء والدواء التي دخلت الميناء وتطلب تصاريح تفريغ ويتم منحها مباشرة، وكشف معاليه بأن مليشيا الحوثي رفضت إنزال شحنة من برنامج الغذاء العالمي يومنا هذا لغرض استغلال هذا الملف وتعود من جديد لترديد السردية الكاذبة للحصار وبعد سلسلة من عدم الاكتراث ونهب الإيرادات.
  • 80% من واردات اليمن تأتي عبر ميناء الحديدة وفي المقابل أعلى نسبة مجاعة موجودة في الحديدة وهذا يعود إلى استغلال المليشيا الحوثي لمعاناة المواطنين وبيع المواد الغذائية والطبية والمشتقات النفطية في السوق السوداء بأضعاف أسعارها الأصلية.
  • حجم المشتقات النفطية التي تصل إلى مناطق سيطرة المليشيات الحوثية زاد هذا العام 40% عن العام السابق وبالتالي ليس هناك نقص في المشتقات النفطية، ويكمن السبب في تخزين المليشيات الحوثية للوقود وقد سمعنا كثيراً عن انفجار ناقلات نفط وصهاريج تخزين في أوساط المدن.
  • الخطوة الإنسانية الأولى هي وقف إطلاق النار الشامل براً وجواً لوقف نزيف الدم اليمني، متزامنة مع فتح المطار والميناء وفق آلية اتفاق استكهولم، والجلوس على الطاولة، وفتح الممرات والمعابر في تعز والتي أصبحت بمثابة ممرات موت، وترفض المليشيات الحوثية دخول المنظمات الدولية الإنسانية لتشاهد الحقائق على الأرض في تعز.
  • نثمن ونقدر الدور العماني، وللأسف لم يأتِ الحوثي بجديد بعد زيارة الوفد العماني إلى صنعاء سوى الرغبة في استمرار الحرب والانتهاكات بحق الأطفال والمدنيين.
  • استمرار رفض وتعنت مليشيا الحوثي للجنوح للسلم يعري هذه الجماعة دولياً، وقد أظهرت الإدارة الأمريكية تعامل مختلف تجاه هذه الجماعة وهناك حديث ومطالب واضحة لعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي بتحميل مليشيا الحوثي مسؤولية عرقلة السلام وانتهاكات حقوق الإنسان، ولمسنا أيضاً تغيراً في الموقف الأوروبي.
  • صمودنا في مأرب عنوان لانتصارنا السياسي والدبلوماسي رغم مراهنة مليشيا الحوثي على سقوط مأرب وخاب مسعاهم وتحطمت أوهام الانتصار العسكري.
  • وجود حكومة على الأرض وانجاح اتفاق الرياض ومزيد من الحضور السياسي والاقتصادي والتنموي، وأن تكون عدن عاصمة لكل اليمن سيسهم بشكل كبير في توحيد الصف اليمني المناهض لمشروع الانقلاب الحوثي.
  • نقدر حجم الألم والخسارة في اليمن، ومليشيا الحوثي لا تكترث لمعاناة اليمنيين وتمارس عدواناً وحرباً شعواء على اليمن وعلى أشقائنا في السعودية.
  • توجد ليان في كل قرية وبيت يمني، وهذه ضريبة الحرب التي نسعى لإيقافها والتي تعبر عن وحشية مليشيا الحوثي وعدم حرصهم على حياة اليمنيين وتحقيق السلام، وصورة الحوثي تشوهت وتغيرت في المناطق التي يدعي أنها حاضنته الشعبية.
  • تلعب إيران دوراً سلبياً منذ أن اختطت في دستورها تصدير الثورة وتسببت في عدم استقرار العواصم العربية التي ادعت سيطرتها عليها.
  • تسعى إيران للسيطرة على مضيق باب المندب وتكثف أنشطتها العسكرية لتحقيق مكاسب استراتيجية.
  • ما نعيشه اليوم هو نتاج لسنوات طويلة من السياسات الخاطئة من الاستئثار والإدارة المركزية واستخدام القوة في حل الخلافات وتحولت إلى الصورة التي نحن عليها اليوم.
  • اتفاق الرياض قاعدة رئيسية لمعالجة كافة القضايا، وتخفيف حدة التوتر، وجمع كل الأطراف، وتوفير أرضية واحدة لمعالجة الملفات الشائكة، ولا يستطيع أي طرف أن يفرض حل أو رؤية على الطرف الأخر.
  • حجم الكارثة التي نمر بها تستدعي من الجميع المشاركة والتعاون لحمل الوطن للوصول إلى شاطئ الأمان.
  • حكومة الكفاءات السياسية تمثل طيف سياسي واجتماعي وجغرافي يمني كبير، وينبغي المضي قدماً في تحقيق المسار الأمني والعسكري وفق اتفاق الرياض، وحرص القيادة السياسية وتقديراً لجهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية دفعت بتشكيل الحكومة وعودتها إلى عدن، ولكن للآسف صار تلكؤ في الشق الأمني والعسكري.
  • حدثت تطورات مؤسفة في اقتحام بعض الوزارات واختتمت باقتحام قصر المعاشيق، وهي عوامل زعزعت استقرار الحكومة في عدن ولا بد من المزيد من الإجراءات الضامنة التي تسمح باستكمال تنفيذ الاتفاق.
  • ترتيب الوضع الأمني والعسكري في عدن أمر ضروري لعودة الحكومة وفي أن تكون عاصمة مؤقتة لكل اليمنيين، وتستقبل كل العالم، وتتواجد فيها كافة مؤسسات الدولة بفعالية.
  • يتم الآن وبرعاية من الأشقاء في السعودية إيقاف التصعيد السياسي والميداني والتوافق على عدد من الإجراءات تضمن عدم تكرار ما حدث.
  • مسؤولية الجميع أن يكون جزءاً من الحل وأن يكون هناك حرص وتفهم ولا نريد أن تتهتك الهوية الجمعية والنسيج الاجتماعي اليمني.
  • مخرجات الحوار الوطني تعاطت بمسؤولية كبيرة مع كافة القضايا وأهمها القضية الجنوبية وهناك حرص على إيجاد حل لها.
  • يوجد في الجنوب مشاريع وأصوات ورؤى متعددة، ولليمنيين الحق في قول كلمتهم ولأبناء الجنوب أيضاً بكافة مشاربهم وتكويناتهم الاجتماعية الحق في التعبير عن إرادتهم حول مستقبل اليمن ولا يمكن فرض أي مشروع بالقوة.
  • فرص نجاح الحكومة كبيرة والناس تواقين لعودة الحكومة، والحوار سيحل كافة القضايا العالقة.
  • التاريخ السياسي اليمني الطويل يستوجب علينا أن نقوي أنفسنا من الداخل وإيجاد المشتركات والاتفاق فيما بيننا هو الطريق الأسهل والأقل كلفة والأكثر استدامة ويصب في مصلحة جميع اليمنيين.
  • اليمنيين هم “الأرق أفئدة والآلين قلوباً” وشهدت ذلك في مؤتمر الحوار الوطني، لذلك يجب أن نعمل جميعاً بلغة تصالحية بعيدة عن الاتهامات والاستدعاءات والمشروع العادل سيحميه الناس وهم من سيدافع عنه، وعلينا أن نبتعد عن خلق الفجوات فيما بيننا التي لا مبرر لها.
  • عملنا على تشخيص وتوصيف كامل للكادر الدبلوماسي ونسعى إلى وجود مجموعة صغيرة فاعلة وتوزيع مناسب ينسجم مع طبيعة الدول، ونعمل على استكمال الاستدعاءات، وملء الشواغر بكوادر كفؤة ومؤهلة، وتقليص العدد.
  • لدينا رؤية ستطرح على مجلس الوزراء تعالج التمثيل الدبلوماسي لليمن في الخارج وتساهم في المزيد من الحضور الدبلوماسي الفعّال بطريقة تخدم السياسة الخارجية اليمنية.
  • هناك حرص من الحكومة على معالجة وضع الملحقيات الفنية.
  • علينا كيمنيين ألا ننشغل كثيراً بالقضايا الصغيرة، وقضيتنا الكبرى عادلة ومهمة وصعبة وتواجه هوية اليمن ككل وحضور الدولة بكافة تشكيلاتها.
  • على كل القوى التي تتفق على الثوابت الرئيسية: وحدة اليمن واستقراره والنظام الجمهوري والمنجز الديمقراطي والتعايش بين كافة أبنائه توحيد مواقفهم وجهودهم وعدم استدعاء الصراعات الداخلية والتناولات الإعلامية ولا ينبغي الدخول في مهاترات تحرف المسار، والدبلوماسية هي انعكاس لقوتنا في الداخل ولفعالية وثبات الحكومة.
 
#قناة_اليمن
#اليمن #الدبلوماسية_اليمنية
#أحمد_عوض_بن_مبارك #وزير_الخارجية_اليمني
#وزارة_الخارجية_اليمنية #وزارة_الخارجية_وشؤون_المغتربين

تحقق أيضاً

معوضه يطلع الخارجية الاسبانية على مستجدات الأوضاع في اليمن

مدريد ـ سبأنت ناقش القائم بأعمال السفارة اليمنية في مدريد محمد معوضه، اليوم مع مدير …